وفقاً للتعاليم القرآنية ، فإن النفس البشرية هي في حالة الصیرورة الدائمةإلى إله الجلال المجدي أو الجمال الإكرامي. إن هذه الصیرورة متأصلةذاتیة و يؤثر على طبيعة وهوية النفس الانسانیة. کما إنها في هذاالعالم الدنی لسريعة و مرنة للغاية.
على الرغم من أن النفس البشرية لديها كل الأسماء الإلهية ، و بمعنى آخر ، الإنسان مخلوق متالّة، إلا أنه مظهر إدراك هذه الأسماء بإرادة الإنسان نفسه. فالانسان بنفسه حقق بإرادة مختارة ما قد یسمّی بالمظهریة؛ فقد یکون مظهرا لإسم الشافي أو الکافي أو المنتقم.
وفقا للقرآن ، فإن تحقيق ظهور الله فی النفس  الانسانية یرجع إلى المشیئة و العناية الإلهية علی اساس الإذن الإلهي ، ويمكن للإنسان تحقيق ذلك من خلال العبادة الدينية على أساس اكتشاف عقلي أو نقلي.
وفقا لآيات سورة الإنشقاق، فإن السماوات والأرض كرمز لوجود الله ، تفعل کل ما یشاءالله وفقا باذنه الجبری ، لانها مظهرة واضحة  للإعلان منفذة لامره تعالی، سوف تكشف و تحقق وجوده الاخروی، حتى تصبح حقیقة بلا بطلان کما عبّر الله عن تلک الحقیقة بقوله : وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ .
لكن الإنسان ماذون بالعناية الإلهية لإدراك إرادة إحدى هويتين من الأسماء الإلهية في ظهوره.
الحرکة الکادحة الصعابة ومن الصعب على كبد الإنسان والعمل الشاق أن يعمل كما هو في طريقة صعبة وصعبة للبقاء على قيد الحياة لأنه في أفران الاحتراق والحرق من المؤامرات ، دمّرت الاختبارات الإلهية كل اسم إلهي وجعلتها تبدو كمَلَكة بل كامنة و مقوّمة لذاتیه تقوم بها یوم القیامة.
الشخص الذي يستخدم قدراته المختلفة ، يكتب كتابًا فی نفسه يجعله تلک الکتابة سعيدًا في الآخرة؛ لأنه قد قبل القيود في العالم ووضع لنفسه الخطوط الحمراء ، دون الفجور ضدها؛ لأنه يعتقد بيوم القيامة والعودة.
من وجهة نظر القرآن ، يؤمن هذا الشخص بالحیرة والعودة الی مبدأه الاول علی اساس «إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ؛ لان الحور هو المكان الذي يعيد فيه المرء الكثير من أجل الهدوء والتغلب على احتياجاته مثل حائر الحسيني. الهور أيضا قريب من هذا. ويقال إن الحیرة حیرة لأنه يجب على الشخص أن يعود إليها مرارا وتكرارا لحل المشكلة. لذلك تجولت به على العودة. فعلی خلاف القائل و الظانّ بعدم العودة، إِنَّهُ یَظَنُّ أَنْ يَحُورَ؛ و لایَظنُّ أَنْ لَنْ يَحُورَ.
وفقا للتعاليم القرآنية ، كل إنسان في حياته القصيرة في العالم ، بتكرار الأعمال الخیر والشر ، يخلق جوهر ذاتیه و ینشأها، و هکذا يشكل بهذا النوع من الأعمال طبقا عن طبق الشكل النهائي لهويته الدنيوية کما عبّر عنه الله بقوله : لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ؛ فيجتمع و یلتقی مع ربه الذی یکون بینهما مناسخة و مناسبة بتلک الأعمال فی الدنیا و اظهاره الأسماء الإلهية؛ لانه جمع فی وعاء قلبه و جوهر ذاتیه، کل اسم یناسب معه و یناسخ من الأسماء الجلالیة او الجمالیة: وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ. ذلک العلم الإلهی لیس الا بصیرته بالحقایق الأسمایی فی ذلک الشخص.
الإنسان ، في طريقه إلى مظاهره الجيدة والسيئة ، مثل الليل ، يزيد الظلمة في سياق الإطار الاستفزازي ، أو ، كالقمر ، يزيد من نوره ، وهذا يلعب دورًا في نفسه و روحه المتجسم ابدا کما قال الله عنهما: وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ.